ابن عبد البر
17
الدرر في اختصار المغازي والسير
فلان ومصرع فلان فما عدا واحد منهم مضجعه » وفي ابن عبد البر مكان مضجعه « مصرعه » . وفي ص 119 « وعامر بن فهيرة . . من مولّدى الأسد » وفي ابن عبد البر : « من مولدي الأزد » . وفي ص 133 « ومن بنى مرضخة وعمرو ابني غنم بن أمية » وصحتها في ابن عبد البر : « ومن بنى مرضخة وهو عمرو بن غنم بن أمية » . وفي ص 156 « أشار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن لا يخرجوا إليهم ( إلى المشركين ) وأن يتحصنوا بالمدينة فإن قدموا منها قاتلهم على أفواه الأزقة » وصحة العبارة في ابن عبد البر : « أشار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أصحابه أن لا يخرجوا إليهم وأن يتحصنوا بالمدينة فإن قربوا منها قاتلوهم على أفواه الأزقة » . وفي ص 158 « وكان في المشركين يومئذ خمسون فارسا » وصحتها في ابن عبد البر « وكان في المسلمين يومئذ خمسون فارسا » . وفي ص 161 « وكان قد قتل أصحاب اللواء من المشركين حتى سقط فرفعته عمرة بنت علقمة » وعبارة ابن عبد البر : « وقتل صاحب اللواء من المشركين فسقط لواؤهم فرفعته عمرة بنت علقمة » وبذلك تستقيم العبارة والسياق . وفي ص 165 « وجدوا الأصيرم وبه رمق يسير فقال بعضهم لبعض : واللّه إن هذا الأصيرم فأجابه لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر » وفي ابن عبد البر بدلا من « فأجابه » « ما جاء به » وبذلك يستقيم الكلام . وفي ص 204 « وذلك لشر وقع لبنى جهجاه بن مسعود الغفاري أجير عمر بن الخطاب وبين سنان بن وبر الجهني » وصحة العبارة في ابن عبد البر « وذلك لشر وقع بين بنى جهجاه . . . » وعلى هذا النحو تصلح سيرة ابن عبد البر بعض عبارات النسخة المنشورة من سيرة ابن حزم فتكمل نواقصها وتصلح ما دخلها من فساد التصحيف والتحريف . ولعل أهم من خلفوا ابن عبد البر إفادة من سيرته ابن سيّد الناس المتوفى سنة 734 للهجرة ، فقد جعلها نصب عينيه في سيرته النبوية المطولة التي سماها « عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير » وهي مطبوعة في مجلدين بالقاهرة ، وفيها ينقل فقرا وفصولا كثيرة عن ابن عبد البر مصرحا باسمه غالبا ، وقد راجعه كثيرا في أسماء الأعلام وفي جوانب مختلفة من مادة سيرته وآرائه ، وهو دائما ينوه به ، حتى إذا أنهى كتابه وأخذ في ذكر أسانيد الكتب التي استقى منها سيرته أو كتابه قال : « ما كان فيه عن أبي عمر فمن كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير وهو مما رويته عن والدي - رحمه اللّه - عن شيخه أبى الحسين محمد بن أحمد بن السراج ،